الإسلام > فتاوى > عقيدة > في بلادي في كل يوم ١٠ أو ١١ من شهر يناير نقوم بالاحتفال بشراء المأكو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فإن الله - سبحانه وتعالى- شرع للمسلمين عيدين يجتمعون فيهما ويظهرون الفرح،
هما عيد الفطر،
وعيد الأضحى،
ولما وجد النبي - صلى الله عليه وسلم- الأنصار يخصصون يومين يلعبون فيهما ويعتبرونهما عيداً قال: "إن الله أبدلكما بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى" سنن أبي داود (١١٣٤) ،
والنسائي (٣/١٧٩) من حديث أنس- رضي الله عنه- بسند صحيح.
وكل اجتماع متكرر على وجه معتاد عيد،
وتخصيص زمن معين واحتفال خاص جعل له عيداً،
وكل عيد لم يشرعه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة محدثة،
قال عليه الصلاة والسلام: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس به فهو رد" رواه البخاري (٢٦٩٧) ،
ومسلم (١٧١٨) من حديث عائشة -رضي الله عنها-،
وإذا عرف ذلك فإن الاحتفال المذكور في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.