الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل تتفضلون بالحديث ولو موجزا عن الوعد والوعيد في شريعة الله؟ وقد تطر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم الوعد والوعيد وردا في الكتاب الكريم والسنة المطهرة،
فالوعد يوجب حسن الظن بالله،
والوعد للموحدين وعدهم الله بالمغفرة والرحمة،
إذا ماتوا على التوحيد وعدهم الله بالمغفرة والرحمة والجنة،
وتوعد العاصين بالنار.
فالواجب على المسلم ألا يقنط ولا يأمن،
ويكون بين الرجاء والخوف،
لأن الله ذم الآمنين،
وذم القانطين،
فقال سبحانه:
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}
،
وقال سبحانه:
{لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}
. فالواجب على المكلف ذكرا كان أو أنثى ألا ييأس،
ولا يقنط ويدع العمل،
بل يكون بين الرجاء والخوف يخاف الله،
ويحذر المعاصي،
ويسارع في التوبة،
ويسأل الله العفو،
ولا يأمن من مكر الله،
ويقيم على المعاصي ويتساهل،
ولكن يحذر معاصي الله،
ويخافه ولا يأمن،
بل يكون بين الخوف والرجاء،
يحسن الظن بربه،
ولكن
لا يأمن ولا يقنط وييأس،
بل يخاف ويحذر ولا يقنط ولا ييأس،
فلا قنوط ولا يأس ولا أمن من مكر الله،
ولكن بين ذلك،
يعبد الله بين الخوف والرجاء،
ويحسن ظنه بربه،
ويرجو رحمته مع خوفه من عقابه وغضبه ومعاقبته،
بسبب معاصيه وسيئاته،
وهكذا الواجب على المؤمن أن يكون في سيره إلى الله بين الرجاء والخوف،
لكن في حال الصحة،
رأى بعض السلف أن يغلب جانب الخوف حتى يحذر وحتى يتباعد عن المعاصي،
وبكل حال الواجب أن يسير إلى الله بين الرجاء والخوف،
لا أمن ولا قنوط،
وفق الله الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.