الإسلام > فتاوى > عقيدة > تسأل المستمعة وتقول: هل لكل اسم من أسماء الله الحسنى سر إذا ردده الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا نعرف لهذا أصلا المشروع الإكثار من ذكر الله،
لا إله إلا الله،
وسبحان الله،
والحمد لله،
والله اكبر،
سبحان الله وبحمده،
سبحان الله العظيم،
هكذا شرع لنا الله،
وحث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك.
يقول صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان،
ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده،
سبحان الله العظيم »،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر »،
ولا حول ولا قوة إلا بالله،
سبحان الله،
والحمد لله.
ولا إله إلا الله.
والله أكبر.
ويقول: «الباقيات الصالحات: سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله » ويقول: «الإيمان بضع وسبعون شعبة: فأفضلها قول لا إله إلا الله » ويقول: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد،
يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير،
عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل »،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب،
وكتب الله له مائة حسنة،
ومحا منه مائة سيئة،
وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به،
إلا رجل عمل أكثر من
عمله » هذا فضل عظيم.
وقال: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده حين يصبح،
أو حين يمسي مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر » يعني: إذا اجتنبت الكبائر بشرط اجتناب الكبائر؛
كما قال تعالى:
{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.