الإسلام > فتاوى > عقيدة > تقسيم الدين إلى قشور ولب، (مثل اللحية) ، هل هو صحيح
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تقسيم الدين إلى قشور ولب،
تقسيم خاطئ،
وباطل،
فالدين كله لب،
وكله نافع للعبد،
وكله يقربه لله -عز وجل-وكله يثاب عليه المرء،
وكله ينتفع به المر،
بزيادة إيمانه وإخباته لربه- عز وجل- حتى المسائل المتعلقة باللباس والهيئات،
وما أشبهها،
كلها إذا فعلها الإنسان تقرباً إلى الله -عز وجل- واتباعاً لرسوله صلى الله عليه وسلم،
فإنه يثاب على ذلك،
والقشور كما نعلم لا ينتفع بها،
بل ترمى،
وليس في الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية ما هذا شأنه،
بل كل الشريعة الإسلامية لب ينتفع به المرء إذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.