الإسلام > فتاوى > عقيدة > توجد جماعة تسمي نفسها (جماعة المسلمين) ، ولقد تناقشت مع أحد أفرادها …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولا: هذا المذهب باطل،
لأن الأصل في المسلم العدالة وصحة المعتقد،
ما لم يتبين منه خلاف ذلك،
وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد قتله للرجل الذي نطق بالشهادة ظنا منه أنه إنما نطق بها خوفا من القتل،
وقال له: «أشققت عن قلبه » .
ثانيا: مساجد المسلمين في الأرض كلها مساجد محترمة،
والصلاة فيها صحيحة،
وكانت المساجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه وسائر عهود الإسلام منتشرة في الأرض،
ويصلي فيها المسلمون من غير نكير،
وقد قال الله تعالى:
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة » ،
وقال صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت،
فلا صلاة له إلا من عذر "،
قيل لابن عباس: ما هو العذر؟
قال: خوف أو مرض » . وروى مسلم في (صحيحه) : «أن رجلا أعمى قال: يا رسول الله،
ليس لي قائد يقودني إلى المسجد،
فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟
فقال له صلى الله عليه وسلم: " هل تسمع النداء بالصلاة؟
" قال: نعم.
قال: " فأجب » والأحاديث في وجوب الصلاة في المساجد وبيان فضل ذلك كثيرة معلومة.
ولكن المساجد الثلاثة التي هي أفضلها وهي التي
تضاعف فيها الصلاة أكثر من غيرها،
فيسافر إليها وتقصد من أجل ذلك،
فالقول بأن الصلاة لا تصح إلا في المساجد الثلاثة قول باطل مخالف للكتاب والسنة والإجماع.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.