الإسلام > فتاوى > عقيدة > جميع أعمالي أقصد بها وجه الله والنجاة من عذابه، لكن أحب أن يذكرني ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فإن الإخلاص شرط من شروط قبول الأعمال،
والله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما أريد به وجهه تعالى،
وفي ذلك يقول سبحانه كما في الحديث القدسي: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك،
من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه " . صحيح مسلم (٢٩٥٨) . والرياء شرك أصغر،
وقد يحبط العمل بالكلية،
وقد ينقص الأجر،
بحسب درجة الرياء ومنزلته من العمل،
والدافع للرياء هو: حب الثناء من الناس،
أو خشية الذم منهم،
ولا يسلم العمل ولا يصلح،
إلا بتجرد الإنسان من هذه الدوافع التي توصل إلى الرياء وتذهب الأجر،
وتجلب سخط الله تعالى.
أما إن عمل الإنسان العمل ولم يقصد ثناء الناس ومدحهم،
ثم حصل له الثناء من الناس على عمله الصالح بغير إرادة منه ولا طلب،
فهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم " عاجل بشرى المؤمن " صحيح مسلم (٢٦٤٢) .
نسأل الله أن يرزقنا جميعاً الإخلاص وأن يبعد عنا الرياء وأسبابه.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.