حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالاً من أجل بيت يتملكه بعد خمس عشرة سنة فضيلة الشيخ: أنا أمتلك منزلاً الآن من الشركة، وأدفع شهرياً مائة ريال للصيانة، والشركة تدفع مائة وخمسين ريالاً، علماً أن البيت لا يمكن أن أمتلكه إلا بعد خمس عشرة سنة، فما رأي فضيلتكم في هذا
الإسلام > فتاوى > عقيدة > حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالاً من أجل بيت يتملك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالا…»
مادام البيت على نفقة الشركة،
وهي تقول: يكفيني منك مائة ريال وهي تدفع مائة وخمسين ريالاً والبيت بيتها،
فليس عليك شيء ولك أن تستمر على ذلك.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ محمد بن صالح العثيمين من «لقاء الباب المفتوح» · ص 26 · الأسئلة > حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالا من أجل بيت يتملكه بعد خمس عشرة سنة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالا…»