الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما دور هذه التوبة في تغيير مسار هؤلاء المدمنين إلى الطريق السوى
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
متى صدق في توبته،
وترك الذنب،
ومقت أهله،
وابتعد عنهم،
وحذر من شرهم،
فإن ذلك دليل صدقه وصحة توبته،
وبرهان استقامته،
فإن من أبغض شخصا أو عملا ظهر منه بغضه في المعاملة،
والمجالسة،
والمقابلة،
ثم كان هذا دليلاً على رجوعه إلى الحق،
ولزومه الطريق السوى،
ومحبته لأهل الخير والصلاح،
ومقته للمفسدين،
وأهل الخمور،
والمخدرات،
فتراه يسبهم،
ويشنع بأفعالهم،
ويحذر من مخالطتهم،
ويدل على مخابئهم،
وتراه مع ذلك محبا للدين،
والعلم،
والعمل الصالح،
محافظاً على الصلوات،
مبتعدا عن المسكرات والمخدرات،
فهو بهذا يعرف صدقه وصحة توبته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.