ذكر أحد المشايخ في كتابه (ردود وشبهات عند السلفية) حيث قال: السلفيون يأخذون النص على حقيقته وينكرون المجاز. فهل أخذوا هذه الآية على حقيقتها، وهو قوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} . وقد نص الله سبحانه وتعالى بأن له يدا وعينا وقدما وساقا وصفات تليق بذاته، فإن أخذوها على حقيقتها قلنا لهم هلك كل شيء إذا، اليد والقدم والساق وكل صفات الله، ولم يبق إلا الوجه. فإن قالوا غير ذلك قلنا لهم: إذا النص يأخذ مجازا لا حقيقة وهذا بيت القصيد. نريد من فضيلتكم ردا شافيا كافيا على مثل هذه الشبهة

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ذكر أحد المشايخ في كتابه (ردود وشبهات عند السلفية) حيث قال: السلفيون…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ذكر أحد المشايخ في كتابه (ردود وشبهات عند السلفية)…»

لما نهى سبحانه عن دعاء غيره لأنه هالك،
فإنه لا يصلح أن يدعى ويعبد،
أخبر أنه هو الباقي وحده الذي يستحق أن يدعى ويعبد،
وعبر بالوجه لأنه أشرف الأعضاء،
كقوله تعالى:

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}

. ففي الآيتين إثبات الوجه لله عز وجل على ما يليق بجلاله؛
لأن الوجه يعبر به عن الذات عند العرب،
والقرآن نزل بلغتهم،
وفيهما إخبار عن فناء كل ما سواه وبقائه وحده بجميع صفاته،
فهو الحي الذي لا يموت والخلق يموتون ثم يبعثون.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٩٥٩ · المجلد الثاني (العقيدة)، ص 372 · تأويل الصفات > المجاز في الأسماء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ذكر أحد المشايخ في كتابه (ردود وشبهات عند السلفية)…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله