الإسلام > فتاوى > عقيدة > عن سبب الإشارة إلى تكليمه في الكهولة مع أنه يقع من كل الناس. ف
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: أن آية سورة آل عمران نزلت بشأن نصارى نجران،
وفي ذكر تكليمه للناس في الكهولة أنه بشر يمرُّ بأطوار البشر،
وليس كما يزعمه النصارى من كونه ولد الله،
تعالى الله عن ذلك،
أو كونه هو الإله،
كما زعمته طائفة منهم أيضًا.
وهذا المعنى أشار إليه محمد بن جعفر بن الزبير،
ونصَّ عليه الطبري.
(تفسير الطبري ٣: ٢٧٢) .
وأما آية المائدة ففيها الإشارة إلى تأييد روح القدس له في حال تكلمه في المهد وفي الكهولة،
وكأن فيها إشارة إلى أنه مؤيد بالروح القدس في كل أحواله،
والله أعلم.
وهذا يعني اختلاف الاعتبارين بسبب النظر إلى السياق فيهما.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.