سمعت بعض طلبة العلم يقول: إن مع الرقى التي يرقى بها المصاب بالعين هذا الكلام (حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، ردت عين الحاسد إليه) . ولما سألته عن دليله قال: إن هذا وارد عن بعض السلف. فهل هذا الكلام ثابت ويصح أن يرقى به المعيون؟ وإذا ثبت عن بعض السلف هل يكون حجة؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > سمعت بعض طلبة العلم يقول: إن مع الرقى التي يرقى بها المصاب بالعين هذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سمعت بعض طلبة العلم يقول: إن مع الرقى التي يرقى به…»

هذا الكلام المذكور لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه،
ولا نعلم له أصلا،
وألفاظه غريبة،
وعلاج الإصابة بالعين يكون بالآيات القرآنية والأدعية النبوية،
وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من استغسال العائن،
فعن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: «رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل،
فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة.
قال: فلبط سهل فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
. .،
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغيظ عليه وقال: "علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت،
اغتسل له" فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه،
وأطراف رجليه،
وداخلة إزاره في قدح،
ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس » رواه أحمد ومالك في (الموطأ) وابن ماجه.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٩٦٣٥ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 111 · توحيد الألوهية > بعض الناس يقول في الرقية حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سمعت بعض طلبة العلم يقول: إن مع الرقى التي يرقى به…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله