الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم من صلى صلاتين المغرب والعشاء وهو جنب، ولم يكن يعلم وقت أداء ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من صلى جنباً جاهلاً أو ناسياً حدثه فصلاته باطلة،
وعليه الاغتسال وإعادة الصلاة،
بخلاف من صلى وعليه نجاسة جاهلاً بها فصلاته صحيحة،
والفرق بينهما أن الأول من باب فعل المأمور،
والمأمورات يجب الإتيان بها قدر المستطاع،
والسهو عنها لا يخرج به المسلمون من العهدة،
كما لو سهى عن صلاة مفروضة فإنه يسقط عنه الإثم ولا تسقط عنه الفريضة،
فلذلك لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يصلي وفي ظهر قدمه لُمعَةٌ قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعيد الوضوء والصلاة " رواه أبو داود ،
وحديث أنس - رضي الله عنه -: " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك " رواه البخاري ،
ومسلم ،
وأما الثاني وهو إزالة النجاسة فهو من باب التروك التي يطلب من المرء أن يتخلى عنها،
فإن فعلها ناسياً أو جاهلاً فليس عليه شيء لقوله تعالى: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" [البقرة:٢٨٦] ،
وحيث رفع الله المؤاخذة عنه لم يبق شيء يطالب به وللحديث الذي استدل به،
السائل أيضاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.