الإسلام > فتاوى > عقيدة > عرض التلفزيون مساء الجمعة ٤ صفر هجري برنامج العالم الفطري، وكانت الح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل ما يدين به الناس ويتعبدون به يسمى دينا،
وإن كان باطلا كالبوذية والوثنية واليهودية والهندوسية والنصرانية
وغيرها من الأديان الباطلة.
قال الله سبحانه في سورة الكافرون:
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}
،
فسمى ما عليه عباد الأوثان دينا،
والدين الحق هو الإسلام وحده،
كما قال الله - عز وجل -:
{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}
. وقال تعالى:
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
. وقال تعالى:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}
.
والإسلام هو عبادة الله وحده دون كل ما سواه،
وطاعة أوامره وترك نواهيه،
والوقوف عند حدوده،
والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله مما كان وما يكون،
وليس شيء من الأديان الباطلة منزلا من عند الله ولا مرضيا له،
بل كلها محدثة غير منزلة من عند الله.
والإسلام هو دين الرسل جميعا،
وإنما اختلفت شرائعه؛
لقوله تعالى:
{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.