الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندنا في السودان مشائخ الطرق الصوفية، وبعض من الناس يزورهم ويشكون له…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مشايخ الصوفية فيهم تفصيل،
منهم من هو كافر لأنه يتعاطى الشرك بالله عز وجل،
ودعوة غير الله من أصحاب القبور،
أو الجن أو يرى وحدة الوجود،
كأصحاب ابن عربي هؤلاء كفار،
ولا يجوز دعاؤهم ولا زيارتهم،
ولا أخذ توجيهاتهم لأنهم منحرفون عن الطريق،
ولا يجوز موالاتهم ولا تصديقهم فيما يقولون،
ولا أخذ توجيهاتهم في أي شيء،
ومنهم أناس عندهم بدع وأشياء،
لا أساس لها في الشرع المطهر،
ولكنهم ليسوا كفارا ولكن عندهم بدع ما أنزل الله بها من سلطان.
فالواجب نصيحتهم وتوجيههم إلى الخير،
وإنكار البدع التي كانت عندهم أما أن يطلب منهم البركة،
أو من تراب حجرتهم،
هذا منكر لا يجوز ولم يفعل هذا الصحابة فيما بينهم رضي الله عنهم،
وإنما كان يفعل مع النبي صلى الله عليه وسلم التبرك بما انفصل من جسده،
يأخذون شعره وعرقه،
لما جعل الله فيه من البركة،
عليه الصلاة والسلام،
أم الناس فلا،
فلم يفعلوه مع الصديق ولا مع عمر،
ولا مع عثمان ولا مع علي،
وهم أفضل الناس بعد الأنبياء،
فلا يجوز لأحد أن يأتي الصوفي الفلاني،
أو الشيخ الفلاني يطلب بركة ثيابه،
أو بركة شعره أو بركة أظفاره،
كل هذا منكر لا يجوز فإذا اعتقد أنه ينفعه ويضره،
أو أنه يحصل له فيه بركة في هذا الشيء،
هذا خطر عظيم قد يصل به إلى الشرك،
إذا طلب البركة منه واعتقد أنه ينفع أو يضر من دعاه،
أو من طلب منه،
أو أنه استغاث به دون الله،
أو أنه يطلب منه الشفاء للمرض وأشباه ذلك،
كل هذا من الشرك الأكبر،
فالحاصل أن من طلب البركة من هؤلاء،
أو دعاهم أو استغاث بهم،
أو اعتقد أنهم يشفون المرض،
أو ينفعون غيرهم،
أو يضرون في سرهم،
كل هذا من المنكرات العظيمة،
بل من المنكرات الشركية،
أما أولياء الله فهم المؤمنون المتقون،
المطيعون لله ولرسوله،
هؤلاء هم أولياء الله،
ليسوا أهل البدع،
أولياء الله هم أهل الإيمان والتقوى،
الذين وحدوا الله واتبعوا سبيله وساروا على نهج نبيه محمد عليه الصلاة والسلام،
هؤلاء هم أولياء الله،
وليس هم الصوفية،
ولكنهم المتقون،
قال الله تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}
،
هؤلاء هم أولياء الله،
أهل الإيمان والتقوى،
الذين آمنوا بالله ورسوله،
ووحدوا الله وعبدوه وحده،
ولم يعبدوا أهل القبور ولم يستغيثوا بهم ولم ينذروا لهم،
بل عبدوا الله وحده وساروا على
نهج نبيه صلى الله عليه وسلم،
فأدوا فرائض الله وتركوا محارم الله،
ووقفوا عند حدود الله هؤلاء هم أولياء الله،
وإن كانوا فقراء،
وإن كانوا عمالا يعملون عند الناس في طلب الرزق وإن كانوا يبيعون ويشترون في الأسواق،
ما عندهم تصوف،
هؤلاء هم أولياء الله،
وقال تعالى في سورة الأنفال:
{وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}
،
فأولياء الله هم أهل التقوى, هم أهل الإيمان هم الذين أطاعوا الله ورسوله،
وتركوا ما نهى الله عنه ورسوله،
ووحدوا الله وعبدوه جل وعلا،
أما الصوفية فهم أقسام: وهم يشتركون في البدعة،
ولكنهم أقسام في الأحكام،
منهم الكافر ومنهم المبتدع،
الضال الذي يجب الحذر منه،
ونصيحته وتنبيهه على بدعته،
وكلهم مشتركون في البدع،
لأنهم أحدثوا بدعا ما أنزل الله بها من سلطان،
فالواجب الحذر منهم وعدم الاغترار بهم،
وعدم زيارتهم لأخذ دعائهم،
أو التبرك بهم أو أخذ توجيهاتهم أو نحو ذلك،
ومن أمكنه أن ينصحهم وأن يوجههم إلى الخير،
وأن ينكر عليهم بدعهم فليفعل ذلك والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.