الإسلام > فتاوى > عقيدة > فضيلة الشيخ يقول الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عمل الإنسان من صفاته الحركات السكنات ذهاب مجيء من صفاته،
والإنسان نفسه مخلوق وصفات المخلوق مخلوقة لأنها تابعة له،
فالله سبحانه وتعالى خلقك،
وأفعالك من صفاتك؛
فتكون صفاتك مخلوقة لله كما أن ذاتك مخلوقة لله.
الوجه الثاني أو القول الثاني في الآية: أن (ما) هنا اسم منصوب،
أي: خلقكم وخلق الذي تعملونه،
والذي يعملونه ما هو؟
أصنام ينحتونها،
كما في الآية التي قبلها:
{قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}
[الصافات:٩٥-٩٦] يعني: والذي تعملونه،
وهي هذه الأصنام التي ينحتونها بأنفسهم،
فإذا كانت هذه الأصنام مخلوقة فكيف يصح أن تكون معبودة؟!
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.