ما حكم من قال: (لك رب ولي رب) . وما كفارتها

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم من قال: (لك رب ولي رب) . وما كفارتها

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم من قال: (لك رب ولي رب) . وما كفارتها»

الواجب أن يقال: (الله ربنا وربكم) . كما في القرآن الكريم،
فيقال: (الله ربي وربك) مثلا،
ولا تقال هذه العبارة: (لي رب ولك رب) ؛
للإيهام بتعدد الأرباب.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٢٥٢ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 11 · توحيد الربوبية > قول: لك رب ولي رب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم من قال: (لك رب ولي رب) . وما كفارتها»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله