الإسلام > فتاوى > عقيدة > كنت جالسة في المستشفى أقرأ الجريدة حتى يأتي دوري وأدخل على الدكتور، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز معاونة أي إنسان على فعل منكر وليس في الأمر مجاملة؛
لأن إرضاء رب العالمين الذي خلقنا وأوجدنا وبيده الكون كله مقدم على رضا كل البشر،
وأما ما فعلته الأخت من قراءة الأبراج فهو معصية كفارتها التوبة،
أي: تندم على ما فعلت،
وتستغفر،
وتتوب،
وتعزم على عدم فعل ذلك مستقبلاً،
ومن تاب تاب الله عليه،
فالله - عز وجل - كريم رحيم يقبل توبة عبده،
ويغفر له إذا تاب.
والتوبة تجب ما قبلها أي: تمحوه وتزيله،
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.