الإسلام > فتاوى > عقيدة > لدينا في مجتمعنا عادة إقامة وليمة كل سنة القصد منها الترحم على الميت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخي الكريم: زادك الله حرصًا على إقامة السنة،
والنفور من البدعة،
كما يحمد لك حرصك على صلة أرحامك وبرك بأقاربك أحياء وأمواتًا؛
لكن -أخي الحبيب - عليك -فيما يخص سؤالك- أن تجرد نيتك،
وتصحح مقصدك وأن تجعله اجتماعًا على الطعام،
فهو - إن صحت النية - باب من أبواب الخير الذي حث عليه الكتاب والسنة؛
فضلاً عن أن أضيافك هم أرحامك وأقاربك مَن أوصى الله -تعالى- بهم في قوله تعالى: "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ...
" [النساء: من الآية: ١] ،
كما أنصحك أن تجعل اجتماعهم على القرآن نوعًا من الاجتماع على الخير،
وبابًا من أبواب التعاون على البر والتقوى،
ودعوة طيبة للاستماع بتدبر لآي الذكر الحكيم،
كل ذلك بشرط ألا تعتقد مشروعية أو سنية أو وجوب هذا العمل على الأحياء بالنسبة لموتاهم.
ولتجعل ذلك فرصة لمحاورتهم بالتي هي أحسن في بيان يدعيه هذا الأمر،
وأن الفوز والفلاح فيما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك،
ولا تمل من ذلك،
بل قد تبحث عن بعض العلماء الذين يأخذون برأيك في هذه المسألة،
ولهم قبول عند قومك،
فيحضرون معكم تلك الجلسة وتطرح أنت المسألة في شكل سؤال ويجيبون هم،
فيبينون الصواب في المسألة بالحكمة والموعظة الحسنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.