الإسلام > فتاوى > عقيدة > لكنني استيقظت. سؤالي: هل الذي رأيته هو الرسول صلى الله عليه وسلم حقا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت رأيته صلى الله عليه وسلم على صورته المعروفة الواردة في الأحاديث الصحيحة فقد رأيته؛
لقول صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فقد رآني،
فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي » . متفق على صحته،
ونسأل الله أن يجعلنا وإياك من أتباعه على بصيرة.
أما اتقاء مكر الله فيكون بطاعة أوامره وترك نواهيه،
والوقوف عند حدوده،
وملازمة التوبة مما يقع من الذنوب مع الاستكثار من الأعمال الصالحات والذكر والاستغفار وقراءة القرآن الكريم،
وسؤاله سبحانه كثيرا أن يثبتك على الحق،
وأن لا يزيغ قلبك عن الهدى،
وقد قال الله سبحانه:
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
وقال سبحانه:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
وقال عز وجل:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}
وقال عز وجل:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}
وقال سبحانه:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
والآيات في هذا المعنى كثيرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.