الإسلام > فتاوى > عقيدة > هو: لماذا قرن في هذا الحديث بين رؤية الله عز وجل، وبين صلاة الفجر وص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رؤية الله سبحانه في الجنة ويوم القيامة حق يراه المؤمنون وهي أعلى نعيم أهل الجنة،
إذا كشف الحجاب عن وجهه ورأوه ما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجهه،
وقد أخبر جل وعلا أنهم يرونه يوم القيامة عيانا كما يرون الشمس صحوة ليس دونها سحاب،
وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته،
عند أهل السنة والجماعة،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «إن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس،
وقبل غروبها فافعلوا » يعني: صلاة العصر وصلاة الفجر،
ذكر أهل العلم أن السر في ذلك أن من حافظ عليهما يكون ممن ينظر إلى الله،
بكرة وعشيا في الجنة،
يعني هي مقدار البكرة والعشي،
الجنة ليس فيها ليل كلها نهار مطرد،
لكن هي مقدار البكرة والعشي كما قال تعالى:
{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}
،
يعني هي مقدار البكرة والعشي في الدنيا وهكذا في الرؤية في مقدار البكرة والعشي يعني خواص أهل الجنة لهم رؤية ما بين البكرة والعشي يعني رؤية كثيرة بسبب أعمالهم الطيبة وإيمانهم الصادق،
ومن أسباب ذلك محافظتهم على صلاة العصر وصلاة الصبح؛
لخصوصيات أهل صلاة العصر وصلاة الصبح والمحافظة عليهما،
مما يدل على قوة الإيمان وكمال الإيمان مع بقية الصلوات،
الواجب أن يحافظ على الجميع،
ولكن يخص العصر والفجر بمزيد عناية؛
لأنها ضد ما يفعله المنافقون وضد ما عليه الكسالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.