لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصَّلاة فيرفض فيقول: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} ، فماذا أفعل معه

الإسلام > فتاوى > عقيدة > لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصَّلاة فيرفض فيقول: {إِنَّكَ لَا تَهْد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصَّلاة فيرفض فيقول:…»

يجبُ عليكَ مُواصَلةَ النَّصيحةِ مع صديقِكَ الذي لا يُصلِّي،
فإنْ لم يقبلْ؛
فلا تصاحبُه؛
لأنَّ تركَ الصَّلاةِ كُفرٌ،
وقد قالَ تعالى:

{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

،
وقالَ تعالى:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}

،
وأمَّا قولُهُ لكَ إذا نصحتَه:

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 231 · س: لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصلاة فيرفض فيقول: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}، فماذا أفعل معه؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصَّلاة فيرفض فيقول:…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله