الإسلام > فتاوى > عقيدة > مريض يكتب له رجل صالح القرآن يعالجه به من أي مرض، هل يمكن أن يحدث ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كتابة الآيات لعلاج المريض هذا غير مشروع لا تعلق عليه ولا تكتب على جسده،
كل هذا غير مشروع،
إنما المشروع أن يقرأ عليه،
ينفث عليه ويدعو له بالشفاء والعافية،
يقرأ عليه بعض الآيات على بعض من جسده على يده،
على رأسه يدعو له هذا لا بأس،
الرقية مشروعة،
كونه يرقي المريض فيدعو له يقرأ عليه القرآن حتى يشفيه الله،
فالنبي رقى ورقي عليه الصلاة والسلام،
وقال: «لا بأس بالرقى ما لم
تكن شركا » الرقى الشرعية،
كونه يقرأ على المريض من القرآن يدعو له بالشفاء،
هذا كله مشروع،
كله سنة،
أما أن يكتب الآيات وتعلق برقبته،
أو في عضده فهذا ليس من الشرع،
أو يكتب له أحاديث أو كلمات أخرى دعوات أو مسامير أو طلاسم أو حروف مقطعة،
أو أشباه ذلك كل هذا لا يجوز،
حتى القرآن لا يعلق؛
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له،
ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له » فالحجب والحروز والأشياء التي يفعلها بعض الناس،
يعلقونها على المرضى في أعناقهم،
أو يعلقونها في أعضدهم أو في غير ذلك،
هذا لا يجوز،
لكن الرقية لا بأس بها،
كونه يرقي المريض يدعو له،
يقرأ عليه آيات هذا طيب،
هذا يسمى الرقية لا بأس بها،
أو يرقيه في ماء يشرب،
فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من هذا أيضا،
كما في سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم،
أنه قرأ في ماء لثابت بن قيس،
هذا لا بأس به،
وأما التعليق فلا يعلق لا قرآن ولا غيره،
لا يعلق في الرقبة ولا في اليد؛
كل هذا ليس بعلاج وليس مشروعا،
بل منهي عنه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.