الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم نشر العزاء في الصحف ورد العزاء أيضا في الصحف، وكتابة الآيات ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
في الصحف فيما بلغني أنه يكلف كثيرا،
يخشى من التكلف،
نفقات طائلة بلا حاجة،
وأنه لو كتب أحسن الله عزاء آل فلان في ميتهم،
غفر الله له،
ما يضر،
لكن بلغني أنه يكون فيه كلفة،
وتركه أولى إذا كان فيه كلفة،
يكتب لهم كتابة،
رسالة إليهم،
برقية،
ويكفي،
إذا كان في الجريدة مشقة من نفقات،
وليس من النعي الذي نهى عنه رسول الله،
النعي الذي نهى عنه،
كان أهل الجاهلية إذا مات ميت،
أركبوا إنسانا يطوف بين القبائل،
ينعى إليهم الميت،
وهذا من عمل الجاهلية،
أما إذا كتب
كتابة يعزي،
أو كتب في الجريدة أحسن الله عزاء آل فلان،
لا بأس،
لكن إذا كان يكلف وفيه مؤنة،
ينبغي تركه؛
لأن الرسول نهى عن إضاعة المال،
وهذا من إضاعة المال،
يكفي الكتابة،
الخط إليهم،
أو برقية،
أو مكالمة تلفونية تكفي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.