والدعاء من محبة الله، ومعرفته، والخضوع له، والتذلل بين يديه - ما ينسيه حاجته، فيكون ما فتح له من ذلك أحبَّ إليه من قضاء حاجته التي سألها، فيحب أن تدوم له تلك الحال، وتكون عنده آثر من حاجته، ويكون فرحه بها أعظم من فرحه بحاجته لو عجلت له وفاتته تلك الحال. وعلى هذا فكلما تأخرت

الإسلام > فتاوى > عقيدة > والدعاء من محبة الله، ومعرفته، والخضوع له، والتذلل بين يديه - ما ينس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «والدعاء من محبة الله، ومعرفته، والخضوع له، والتذلل…»

كلما طالت المناجاة،
وحصلت اللذة،
وزاد القرب.

ولو عجلت

👤
مصدر الفتوى محمد بن إبراهيم الحمد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 179 · استشارات دعوية وإيمانية > سابعا: أخرى > لم أجد لدعائي أثرا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«والدعاء من محبة الله، ومعرفته، والخضوع له، والتذلل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل