ومتى يكون الأفضل أن لا أسأل

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ومتى يكون الأفضل أن لا أسأل

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ومتى يكون الأفضل أن لا أسأل»

الحمد لله وبعد:

أخي في الله،
سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد: يجب عليك -بارك الله فيك- أن تسأل عما ينفعك في دينك من الفرائض والواجبات،
كأن تسأل عن كيفية الصلاة وشروطها وواجباتها،
ومبطلاتها،
وتسأل عن أحكام الصيام أو الحج والعمرة،
أو عن شروط الزكاة إذا كنت من أهل الوجوب وغير ذلك من الواجبات.

وأما المنع الوارد في الآية التي ذكرتها فهذا خاص ب

👤
مصدر الفتوى د. رياض بن محمد المسيميري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 355 · العلم > صفات وآداب العالم والمتعلم > حدود أسئلة المتعلم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ومتى يكون الأفضل أن لا أسأل»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله