من يتحاكم إلى القوانين العرفية، والقوانين القبلية، هل حققوا معنى لا إله إلا الله

الإسلام > فتاوى > عقيدة > من يتحاكم إلى القوانين العرفية، والقوانين القبلية، هل حققوا معنى لا …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من يتحاكم إلى القوانين العرفية، والقوانين القبلية،…»

أما تحكيم القوانين والأعراف القبلية فهذا منكر لا يجوز،
والواجب تحكيم شرع الله،
كما قال سبحانه:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

والواجب على جميع الدول المدعية الإسلام أن تحكم شرع الله وأن تدع تحكيم القوانين،
وعلى القبيلة أي قبيلة أن ترجع إلى حكم الله،
ولا ترجع إلى قوانينها وأعرافها وسوالف آبائها.

أما الصلح فلا بأس به من غير إلزام..
فإذا أصلح شيخ القبيلة،
أو أحد أفراد القبيلة وأعيانها بين متخاصمين صلحا لا يخالف شرع الله،
بأن أشاروا على هذا بأن يسقط بعض حقه،
وهذا بأن يتسامح عن بعض حقه،
وهذا بأن يعفو؛
فلا بأس بهذا،
أما أن يلزموهم بقوانين ترجع إلى أسلافهم وآبائهم فهذا لا يجوز،
أما الصلح بالتراضي على أن هذا يسمح عن بعض حقه،
أو يسمح عن سبه لأخيه،
أو ما أشبه ذلك،
فهذا لا بأس به لقول الله تعالى: والصلح خير ولقول النبي صلى الله عليه وسلم «الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما » .

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الرابع، ص 29 · بيان معنى كلمة لا إله إلا الله > أسئلة مهمة في العقيدة تتعلق بالمحاضرة > التحاكم إلى القوانين العرفية والقوانين القبلية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من يتحاكم إلى القوانين العرفية، والقوانين القبلية،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده