الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل المستمع ويقول: تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة: حياة الدنيا، وهي ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حياة البرزخ على حسب حياته في الدنيا،
المؤمن ينعم في البرزخ،
وروحه في الجنة،
وجسده يناله بعض النعيم،
والكافر روحه تعرض على النار،
ويناله نصيبه من العذاب،
وينال جسده نصيبه من العذاب،
هذه حياة البرزخ.
المؤمن في سعادة ونعيم،
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرواح المؤمنين في الجنة،
تسرح في الجنة حيث شاءت،
وأما الكفار فمثل ما أخبر الله عن آل فرعون:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
الكفار أرواحهم معذبة،
وأجسادهم ينالها نصيبها من العذاب،
حيث يبعث الله الجميع،
ثم تصير أرواح المؤمنين إلى الجنة،
وأرواح الكفار إلى النار،
نسأل الله العافية،
هؤلاء مخلدون في الجنة،
وهؤلاء مخلدون في النار.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.