الإسلام > فتاوى > علم > هل أترك الوظيفة من أجل أنها تعيقني عن طلب العلم وعن الدعوة، حيث إنها…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
إذا كانت هذه الوظيفة هي مصدر رزقك،
بحيث لو تركتها لأحوجك ذلك إلى سؤال والدك النفقة،
فإنه لا يجوز لك تركها ولو بقصد طلب العلم،
فربما قصد الإنسان ذلك أول الأمر،
ثم فترت نفسه عن الطلب فأصبح عاطلاً كسلان عالة على غيره.
أما إذا كانت الوظيفة إنما التحقت بها سداً للفراغ،
ورغبة في كسب الخبرة والمعرفة وليس استرزاقاً منها،
ورزقك يأتيك من مورد آخر،
بحيث لو تركت هذه الوظيفة لم يترتب على ذلك أن تكون عالة على أحد،
وتجد في نفسك رغبة صادقة في طلب العلم،
فلك أن تتركها إلى طلب العلم،
مع مراعاة إرضاء والدك،
أو الجمع بين الأمرين؛
بأن تعمل أول النهار وتتفرغ لطلب العلم آخره.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.