الإسلام > فتاوى > علم > إذا كان الإنسان يعلم بعض أموره، هل يجب عليه أن يعلمها للآخرين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الله سبحانه يقول
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
ويقول جل وعلا:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
الواجب على كل من عنده علم أن يعلم أصحابه وإخوانه وأهل بيته،
وأن يناصحهم ويوصيهم بالخير،
ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر حسب علمه وطاقته:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
ينصح أهل بيته وينصح إخوانه،
وأولاده وجيرانه حسب ما عنده من العلم المعروف،
فإن العلم علمان علم معروف عام،
مثل
معرفة الصلاة،
بر الوالدين،
أداء الزكاة،
صيام رمضان،
تحريم الخمر،
تحريم الزنا،
هذه أمور معروفة،
فالواجب على الإنسان أن ينصح من يرى منه تساهلاً في الصلاة،
أو تهمة بالزنا أو الخمر،
أو غير ذلك ينصح من حوله من أقارب وجيران والجلساء ويتقي الله في ذلك،
وينصح ويأمر وينهى؛
لأن هذه أمور معلومة ما فيها شبهة،
أما من ليس عنده علم،
لا،
يتعلم أولاً في المسائل الأخرى التي قد تخفى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.