إذا كان لدي أخ أصم وأبكم وهو لا يسمع ولا يتكلم كما هو معلوم، وطبعًا لا يعرف شيئًا عن الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة، ولا يعرف شيئًا عن أحكام الإسلام، ولا يعرف شيئًا من القرآن، كيف يكون التوجيه والحالة هذه فهل يعلم بالتقليد

الإسلام > فتاوى > علم > إذا كان لدي أخ أصم وأبكم وهو لا يسمع ولا يتكلم كما هو معلوم، وطبعًا …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان لدي أخ أصم وأبكم وهو لا يسمع ولا يتكلم كما…»

هذا لا بد من الاهتمام به،
يعني يفعل معه ما يعلم به عقله من

إشارة،
وإذا كان يبصر وحضر الناس وقت الصلاة،
حتى ينظر أعمالهم،
ويكتب له إن كان يكتب،
يعلم الكتابة لعله يستفيد من الكتابة حتى يعرف عقلاً،
ويعي ويفهم،
فإذا كان يعي ويفهم بالكتابة،
والإشارة فهو مكلف بحسب ما وصل إلى علمه،
إن كان لا ينطق ولا يسمع،
فقد يفهم بالإشارة أو بالكتابة إن تيسرت الكتابة،
حتى يعمل بما أوجب الله،
ويترك ما حرم الله،
من طريق الكتابة أو من طريق الإشارة،
هذا إذا كان يعقل،
أما إذا كان ما يعقل ظهر من حاله أنه لا يعقل،
فلا حرج عليه؛
لأنه غير مكلف،
للحديث: «رفع القلم عن ثلاثة: منهم الصغير حتى يبلغ،
والمعتوه حتى يفيق» فإذا كان معتوهًا لا عقل له،
فلا شيء عليه،
لكن إذا كان عاقلاً عليهم أن يعلموا حسب الإمكان بالكتابة،
بالإشارة بالشيء الذي يستطيعون،
وقد يعوض الله هذا الجنس فهمًا عظيمًا،
للإشارات إذا فقد حاسة السمع،
وحاسة الكلام قد يعوض بإذن الله،
هذا مشاهد معروف من أولئك الذين يبتلون بهذا،
عندهم فهم عظيم للإشارات،
ونحن نعرف من هذا أناسًا يعملون،
ويكدحون ويحصلون أموالاً بالإشارة،
ويصلون مع الناس ويصومون مع الناس،
وكانوا من خيرة الناس،
كله بالإشارة أو بالكتابة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 493 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > بيان كيفية دعوة وتوجيه الصم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان لدي أخ أصم وأبكم وهو لا يسمع ولا يتكلم كما…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله