الإسلام > فتاوى > علم > السلام عليكم. قرأت في إحدى فتاواكم إشارة لكتاب من تأليف الإمام أبو ح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
القاعدة: أن كل من أتى بصواب فيؤخذ منه،
ولو كان فيه مخالفة،
سواء للسنة،
أو للإسلام،
فكفر الكافر لا يمنع الإفادة منه،
فكيف بالمسلم المتلبس ببعض الأخطاء أو البدع؟
والإمام الغزالي لديه ما لديه،
مما هو مخالف للسنة،
ولديه كذلك أمور وافق فيها السنة،
فإذا قرأنا له نأخذ ما وافق،
وندع ما خالف،
فالقارئ إذا كانت لديه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ،
باعتبار ميزان الشريعة،
فلا خوف عليه من قراءة الكتب التي فيها أخطاء وبدع،
أما إذا لم تكن لديه القدرة على التمييز،
لقلة العلم بالشريعة،
فالأولى في حقه أن يؤخر القراءة في تلك الكتب حتى يرسخ.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.