الإسلام > فتاوى > علم > ما حكم المشاركة في مخيمات تحفيظ القرآن الكريم للفتيات إذا استوجب ذلك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد:
العناية بالفتيات وتحفيظهن القرآن الكريم،
وتعليمهن ما يحتجن إليه من أمور دينهم ودنياهم من أفضل القربات عند الله -تعالى-،
وإقامة المخيمات والمناشط الصيفية ونحوها لهذه الأغراض أمر محمود مشكور متى ضبطت هذه المخيمات إعداداً وإشرافاً وأداءً بالضوابط الشرعية،
ومنها:
١. أن تخلو المخيمات من الاختلاط والتبرج والسفور،
وأن تُعود الفتيات على الالتزام بالحجاب الشرعي،
والحشمة والحياء.
٢. أن تكون أماكن المخيمات بعيدة عن مواقع الفتن من الشواطئ المختلطة،
والملاهي الماجنة.
٣. أن يتولى تدريس الفتيات وتعليمهن وتحفيظهن المدرسات الملتزمات الموثوقات.
٤. إذا كانت مواقع المخيمات تبعد عن مقر الطالبة أو المُدرسة مسافة قصر وجب أن يصحبها محرمها،
ولا يحل لها السفر بلا محرم مهما كان الغرض نبيلاً،
والمقصد سامياً.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى،
ولا حرمنا الله وإياكم فضله وعظيم ثوابه،
وحفظ لنا فتياتنا وأبناءنا من كل سوء إنه سميع قريب،
والسلام عليكم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.