ما رأيكم في تعاملي مع خلاف العلماء بهذه الطريقة وهل هي صحيحة وهي: - أولاً: النظر في كلام العلماء في المسألة وأدلتهم، وإذا استطعت الترجيح آخذ بالأقوى دليلاً. ثانيا: اتباع قول الجمهور. ثالثاً: اتباع قول الأعلم والأتقى. رابعا: الأخذ بالأحوط. خامسا: الأخذ بالأيسر، ولا أحيد عن ترتيب الطرق السابقة، إلا إذا عجزت عن طريقة انتقلت إلى التي تليها. ملاحظة: أطوع نفسي على الأخذ بالأحوط إلا إذا كان فيه مشاقة شديدة، فأنتقل إلى الأيسر

الإسلام > فتاوى > علم > ما رأيكم في تعاملي مع خلاف العلماء بهذه الطريقة وهل هي صحيحة وهي: - …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأيكم في تعاملي مع خلاف العلماء بهذه الطريقة وه…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

فالناس صنفان بالنسبة للاجتهاد والتقليد: مجتهد،
وغير مجتهد،
فالمجتهد هو الذي اجتمعت فيه شروط الاجتهاد.
فهذا واجبه الاجتهاد،
وهو وجوب العمل بما أداه إليه اجتهاده،
لا يسعه إلا ذلك.

أما غير المجتهد،
وهو الذي لم تتوفر فيه شروط الاجتهاد،
فهذا لا يجوز له الاجتهاد،
لأنه ليس من أهله،
بل حقه التقليد،
وهو سؤال المجتهدين والأخذ بفتاويهم.

وطريقة ذلك أن يتحرى أولاً في سؤال الأعلم،
والأتقى،
والأورع من العلماء المجتهدين،
فيسأل واحداً منهم ويأخذ بقوله.

أما إذا سأل أكثر من واحد وتعددت أمامه الأقوال،
فالصحيح أنه لا يختار منها،
بل الواجب عليه أن يأخذ بقول الأعلم،
والأفضل من المجتهدين.

هذا في حق العامي المقلد الذي لا قدرة له على فهم الدليل،
أما إن كان هذا المقلد ممن لديه قدرة على فهم الدليل،
ووجه الاستدلال به،
فالواجب على هذا أن يأخذ بالقول الذي تعضده الأدلة،
وعلى الكل أن يتقي الله ما استطاع وأن يبذل وسعه في طلب الحق والوصول إليه.
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن حسين الجيزاني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 30 · الجديد > آخذ بقول من؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأيكم في تعاملي مع خلاف العلماء بهذه الطريقة وه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله