ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة تردد على ألسنة كثير من طلبة العلم، وهي: من كان شيخه كتابه ضل عن صوابه

الإسلام > فتاوى > علم > ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة تردد على ألسنة كثير من طلبة العلم، وهي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة تردد على ألسنة كثير…»

المعروف: أن من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه،
هذه هي العبارة التي نعرفها.

وهذا صحيح: أن من لم يدرس على أهل العلم،
ولم يأخذ عنهم،
ولا عرف الطرق التي سلكوها في طلب العلم،
فإنه يخطئ كثيرا،
ويلتبس عليه الحق بالباطل،
لعدم معرفته بالأدلة الشرعية،
والأحوال المرعية التي درج عليها أهل العلم،
وحققوها وعملوا بها،
أما كون خطئه أكثر فهذا محل نظر،
لكن على كل حال أخطاؤه كثيرة،
لكونه لم يدرس على أهل العلم،
ولم يستفد منهم،
ولم يعرف الأصول التي ساروا عليها فهو يخطئ كثيرا،
ولا يميز بين الخطأ والصواب في الكتب المخطوطة والمطبوعة.

وقد يقع الخطأ في الكتاب،
ولكن ليست عنده الدراية والتمييز فيظنه صوابا،
فيفتي بتحليل ما حرم الله،
أو تحريم ما أحل الله،
لعدم بصيرته،
لأنه قد وقع له خطأ في كتاب،
مثلا: لا يجوز كذا وكذا،
بينما الصواب أنه يجوز كذا وكذا،
فجاءت لا زائدة،
أو عكسه: يجوز كذا وكذا والصواب: ولا يجوز فسقطت لا في الطبع أو الخط فهذا خطأ عظيم.

وكذلك قد يجد عبارة: ويصح كذا وكذا،
والصواب: ولا يصح كذا وكذا،
فيختلط الأمر عليه؛
لعدم بصيرته،
ولعدم علمه،
فلا يعرف الخطأ الذي وقع في الكتاب،
وما أشبه ذلك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 371 · كتاب العلم > مسئولية طالب العلم > الأسئلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة تردد على ألسنة كثير…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد