أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، ما أفتأ أن أتوب منها حتى أعود إليها، وكلما جددت العزم على تركها أجدني بعد شهور أقع فيها ولازمني هذا الأمر سنين، إني لأرجو أن أجد عندكم الحل الناجح والشفاء الأكيد أفيدونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > علم > أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، ما أفتأ أن أتوب منه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، م…»

الواجب عليك الصدق مع الله وأبشر بالخير إذا تبت،
فاصدق وحاسب نفسك واسأل ربك التوفيق والإعانة ولا تتبع الهوى،
جاهد نفسك،
والله يقول:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}

ويقول سبحانه:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}

،

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «الدرر الثرية من الفتاوى البازية منتقاة من: (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة)» · ص 396 · ما حكم المبتلى بكبيرة يتوب منها ويرجع إليها؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، م…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد