تقول: رغم إحساسي أني لم أبلغ العلم الكافي في التبليغ في الدعوة إلى الله وذلك لحيائي، فهل يكفي تبليغ القليل منه؟ أرجو الإفادة

الإسلام > فتاوى > علم > تقول: رغم إحساسي أني لم أبلغ العلم الكافي في التبليغ في الدعوة إلى ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول: رغم إحساسي أني لم أبلغ العلم الكافي في التبل…»

رحمه الله تعالى: الواجب على من آتاه الله علماً أن ينشره بين الناس كلما ما دعت الحاجة إلى ذلك؛
لأن العلم أمانة يجب على المرء أن يؤديها إلى أهلها المستحقين لها،
مثل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بلغوا عني ولو آية) . والواجبات التي تجب على العبد تكون بحسب الاستطاعة،
فعلى هذه السائلة أن تبلغ من شريعة الله ما علمته بحسب استطاعتها لا يكلف الله نفساً إلا وسعها،
لتبدأ بالأقرب فالأقرب؛
لقول الله تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) . ولأن الأقرب أحق بالبر من الأبعد،
فلتبدأ به،
ولتكن حكيمة في أداء العلم: في الأسلوب،وفي الحال،
وفي الوقت،
وفي المكان،
فإن ذلك مما يكون به الخير،
قال الله تعالى: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبَابِ) .

***

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
ص 2 · كتاب العلم - فضله - آدابه – مراحله - - كتب تعليم المرأة - منكراته > بارك الله فيكم من أم البراء من الرياض تقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ لأنها طالبة للعلم الشرعي ترجو من فضيلتكم النصح في هذا السؤال، تقول: رغم إحساسي أني لم أبلغ العلم الكافي في التبليغ في الدعوة إلى الله وذلك لحيائي، فهل يكفي تبليغ القليل منه؟ أرجو الإفادة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول: رغم إحساسي أني لم أبلغ العلم الكافي في التبل…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله