الإسلام > فتاوى > علم > أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري الكبرى في أسرتي.. ملتزمة دينياً.. ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أختي الكريمة أشكر لك ثقتك،
واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد..
كما اسأله تعالى أن يحفظك من كل سوء ويسدد خطاك..
أما استشارتك فتعليقي عليها ما يلي:
أولاً: أهنئك على هذا العقل وهذه الهمة زادك الله صلاحاً وتوفيقاً وتقوى وثباتاً..
وجعلنا وإياك مفاتيح للخير،
ومغاليق للشر إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه.
ثانياً: بادري - أختي الكريمة - ولا تترددي لحظة واحدة في إبلاغ والدك بما تعرفينه..
لإيقاف هذا الأمر عند حده قبل أن يقع الفأس في الرأس كما يقال..
وعندها ستكون المصيبة كبيرة وعظيمة وعلاجها أصعب بكثير.
ثالثاً: لا تفكري بمسألة ردود فعل والدك..
وخشيتك من أن " يذبحها " أو أن " تنهار" أسرتكم..
فهذا - بإذن الله - لن يحصل؛
لأن ما قامت به أختك أمر متوقع في هذا الزمن..
ويمكن تداركه وعلاجه،
وهي -بإذن الله- ستتوب منه وتقلع عنه ولا دخل للأسرة في ذلك..!!
ثم مهما كانت ردود الفعل الحالية لوالدك تجاهها..
فماذا تتوقعين له أو لأسرتك -لا قدر الله - لو أنها اكتشفت في يوم من الأيام هروب ابنتها وعدم عودتها للبيت..؟!
أعتقد أن المصيبة هنا ستكون عظيمة جداً..
ولن يمكننا عندها تدارك الأمر؟!!
رابعاً: أنت لم تقصري وقد نصحتها..
وأوعزت إلى من ينصحها ولكنها - هداها الله- لم تزل في سفهها..!!
إذا ًَ أنت معذورة أمام نفسك وأمامها..
وستعرف مدى حرصك عليها عندما تبلغ سن الرشد ويكتمل عقلها.
خامساً: هذا الشاب - صدقيني - لا ينوي الارتباط بها إطلاقاً ولو أراد لتصرف بشكل آخر..!!
بل إنه يتلاعب بعواطفها حتى ينال " مراده السيئ " وربما ابتزها وجعلها ألعوبة له أو لغيره..
فالأمر خطير..!!
سادساً: مرة أخرى..
لا تترددي ...
وأبلغي والدك فوراًَ بالموضوع،
واتركي له معرفة التفاصيل الدقيقة وحدود العلاقة وغير ذلك،
وثقي أنك تتصرفين كما يمليه عليك واجب الأخوة والعقل والدين.
وفقك الله وسدد على طريق الخير والحق خطاك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.