الإسلام > فتاوى > علم > هو أنني أريد ما يرضي الله، فهل آكل من طعامه؟ وهل أرسل له طعاما؟ ما ه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أخي السائل من صلتك أخيك بما يحتاجه من المباحات إن كنت تستطيع ذلك،
ولعل صلتك إياه تشعره بحرصك عليه.
وأما دعوى أن المانع ما يدعيه من عين أو غيرها فتلك من خواطر الشيطان يدفعها الله بالطاعة،
وأهم الطاعات بعد التوحيد الصلوات،
وصلاة الخمس في المساجد شرعها الله فيها وذكر تحصينها للمصلي بالحديث الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "من صلى الصبح فهو في ذمة الله،
فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء،
فيدركه فيكبه في نار جنهم" . أخرجه مسلم من حديث جندب -رضي الله عنه-.
على كل حال احرص على نصحه دون ملل أو كلل وصلة للرحم التي بينكما،
وفي رواية عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند أبي الشيخ في أخبار أصبهان (٣/١٠٧) : "من صلى الصبح فهو في ذمة الله،
فلا تخفروا الله في جواره،
حتى يمسي،
ومن صلى المغرب فهو في ذمة الله حتى يصبح،
فلا تخفروا الله في ذمته" .
(كما عليك أخي كذلك بمحاولة ربطه بالصحبة الصالحة التي تأخذه برفق إلى الرغبة في الطاعات،
ويبتعد بها عن المعاصي وخواطر الشيطان) .
وصلى الله وسلم على سيدنا وإمامنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.