الإسلام > فتاوى > علم > أيهما أولى: تلبية دعوة القريب أو البعيد إذا تعارضتا
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا دعاك اثنان فأجب أسبقهما دعوة،
سواء كان هو القريب أو البعيد؛
فإن كانت الدعوة واحدة فأجب أقربهما إليك باباً.
لكن لو دعاك أحد من أقاربك كأخيك وعمك وخالك،
ودعاك رجل أجنبي وخفتَ إن أجبت الأجنبي أن يكون بينك وبين قريبك قطيعة فماذا تصنع؟
في هذه الحال نقول: اطلب السماح من الرجل الأجنبي الذي دعاك،
وبيِّن له السبب،
قل له: والله دعاني مثلاً خالي،
أو عمي،
أو أخي،
فأرجو أن تسمح لي؛
لئلا يقع في قلبه شيء،
وعلى الذي دعاك أولاً في مثل هذه الحالة أن يسمح لك لِمَا في ذلك من درء المفسدة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.