الإسلام > فتاوى > علم > زوجي رحل متدين , والحمد لله يخشى الله , في سره وعلنه , ويحاول الالتز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أختي الكريمة..
أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد..
وأما عن استشارتك فتعليقي عليها من وجوه: -
أولاً: أُهنئك - أختي الكريمة - على هذا الهم وهذه الهمة..
وأسأل الله أن يجعلنا وإياك هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين , مفاتيح للخير مغاليق للشر , كما اسأله - تعالى - أن يهدينا ويهدي بنا ويهدي لنا..
إنه - سبحانه - ولي ذلك والقادر عليه.
ثانياً: الحمد لله على كل حال , فما دام زوجك ملتزماً مدركاً لحكم هذا الأمر , متجنباً ممارسته أمام الأطفال باذلاً كل الأسباب للتخلص منه , فهو - هنا - يسير على الطريق الصحيح , فكوني معه , وآزريه وشجعيه..
بقدر المستطاع.
ثالثاً: أكثري - أختي الكريمة - من الدعاء له بالعون والتوفيق والسداد والهداية , وأن يرينا وإياه الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , وألا يجعله ملتبساً علينا فنظل , وذكريه بالدعاء كذلك والاستعاذة من الشيطان وكيده قائماً وقاعداً.
رابعاً: حبّذا لو استكمل فعل الأسباب..
باللجوء إلى العلاج الدوائي لهذه المشكلة وهو متوفر..
ومع الإرادة القوية فإنه - بإذن الله - سيتخلص من هذه المشكلة إلى الأبد..
خامساً: من الممكن أن يلجأ إلى التخلص منه تدريجياً عبر برنامج معد لذلك..
وحبذا لو عقد مع نفسه اتفاقاً ووعداً يبرُّ به , وهو أنه يعقب أي " سيجارة " القيام بأداء عبادة , إما قراءة حزب من القرآن , أو أداء بعض السنن , أو صدقة أو غيرها من الأذكار , وبذلك يدحر الشيطان باستزادته من العبادة , ويذهب سيئاته " إن الحسنات يذهبن السيئات " . ويستعد لآخرته..
وفقكما الله وسدد على طريق الخير والحق خطاكما..
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.