الإسلام > فتاوى > علم > سؤال من: م. ح - الإمارات - أبو ظبي يقول: لي إخوة وأقارب، ولكنهم للأس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يشرع لك أن تهجرهم،
وتقاطعهم ما داموا لم يتقبلوا النصيحة وهم على هذه الحال التي ذكرت من تركهم الصلاة وبعدهم عن الخير،
فينبغي لك أن تهجرهم،
وأن تقاطعهم حتى يهديهم الله،
هذا هو المشروع لك،
بل هذا هو السنة المؤكدة.
وبعض أهل العلم يرى وجوب ذلك؛
لضلالهم،
وبعدهم عن الخير،
لكن إذا اتصلت بهم بعض الأحيان؛
رجاء أن يهديهم الله بالدعوة والتوجيه والإرشاد فلا بأس،
وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة لما تركوا الغزو معه بغير عذر.
فالحاصل: أن هؤلاء يشرع أن يهجروا،
وعلى الأقل يكون هجرهم سنة مؤكدة،
حتى يهديهم الله ويردهم إلى الصواب،
نسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.