الإسلام > فتاوى > علم > مارأيكم في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: الفقه على المذاهب الأربعة،
الذي أُشير به على إخواني- إذا كانوا يحبون الاطلاع على أقوال العلماء،
ولديهم قدرة على معرفة الراجح من المرجوح أن لا يراجعوا إلا الكتب التي تذكر الأقوال وأدلتها،
حتى يكونوا على بينة من أمرهم،
مثل: المغني لابن قدامة،
والمجموع شرح المهذب للنووي رحمه الله،
وما أشبهها من الكتب التي إذا ذكرت أقوال العلماء ذكرت الأدلة وبينت الراجح،
أما مجرد أقوال: هذا مذهب فلان،
وهذا مذهب فلان،
فهو قليل الفائدة بلا شك،
يعني: أن الفائدة منه هي أن يطلع الإنسان على أقوال فقط،
دون أن يعرف الراجح من المرجوح،
فاشتغاله بما هو أحسن أولى وأحرى.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.