الإسلام > فتاوى > علم > نحن مدرسون في مدرسة ابتدائية في إحدى الهجر، وطلاب تلك الهجرة يهدون ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
نرى المنع من قبول مثل هذه الهدايا،
مخافة أن المدرس يميل مع هذا الطالب الذي أهدى له،
فيتغاضي عن ذلك التلميذ متى غاب،
فلا يغيبه،
أو يعتذر عنه،
وقد يزيد له في درجات أعمال السنة،
أو الاختبار النهائي،
أو نحو ذلك،
فمتى ترتب على قبول الهدايا مثل هذه المعالمة لم يجز قبولها،
ومتى علم الأستاذ من نفسه أنه لا يميل مع أحد،
ولا يفضل هذا على هذا،
وأنه يقوم بمعاملتهم بما يستحقونه،
فلا مانع من قبول الهدايا لقوله في الحديث "تهادوا تحابوا" "فإن الهدية تسل السخيمة" أي الضغائن والبغضاء من القلوب،
وقد تكون الهدايا معنوية كالفوائد،
والعلوم المفيدة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.