والدتي تزوجت قبل ثلاثين عاماً أو يزيد، كان عمرها بين الخامسة عشرة والسابعة عشرة، ولدت لها طفلة -بنت- فلما بلغت أربعة عشر يوماً تقريباً كانت نائمة فلما أصبحت وجدتها ميتة قد تلونت، أو انقلب لونها إلى الأزرق وكأنها ماتت مخنوقة وهي تشك وتقول: هي السبب -الوالدة- علماً بأن الطفلة ولدت على ثمانية أشهر ويقال: أن ابن الثمان الأشهر قد لا يعيش كثيراً والله أعلم، نريد الحكم جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > علم > والدتي تزوجت قبل ثلاثين عاماً أو يزيد، كان عمرها بين الخامسة عشرة وا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «والدتي تزوجت قبل ثلاثين عاماً أو يزيد، كان عمرها ب…»

الحكم لا شيء على الوالدة؛
لأنها لم تتيقن أنها ماتت بسببها،
فإذا لم تتيقن فالأصل براءة ذمتها،
حتى في الشك،
حتى لو غلب على ظنها أنها هي التي قتلتها ما عليها شيء،
لابد من اليقين؛
لأن الأصل براءة الذمة،
ومادامت أيضاً ولدت في هذه الأشهر الثمانية،
وفيه كما ذكرت الغالب أنها لا تعيش،
لكن هذا لا يهمنا،
ولكن الذي يهمنا الأصل براءة الوالدة،
وأن الطفلة ماتت بقضاء الله وقدره.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 17 · الأسئلة > امرأة نامت بالقرب من طفلتها فاستيقظت وقد ماتت الطفلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«والدتي تزوجت قبل ثلاثين عاماً أو يزيد، كان عمرها ب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر