الإسلام > فتاوى > علم > والدي لا يصلي، هل يجب علي دعوته، وأمره بإقامة الصلاة، ولقد أخبرني ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك دعوته إلى الله،
ونصيحته بالأسلوب الحسن،
بالرفق والكلام الطيب،
كما قال الله جل وعلا:
{أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}
وإن جاهداك على الشرك،
يعني الوالدين المشركين:
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
فأمر بمصاحبة الوالدين الكافرين في الدنيا معروفًا،
فعليك اصطحابه بالمعروف بالنصيحة بالتوجيه بالرفق،
وتستعين بالإخوان الطيبين،
حتى ينصحوه أيضًا،
من أقاربه من إخوانه من أعمامه،
لعل الله يهديه بأسبابكم،
والرسول يقول صلى الله عليه
وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» ويقول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» فاجتهد واصدق مع الله،
واسأل ربك له الهداية: في سجودك،
وفي آخر الصلاة،
وفي غير ذلك من الأوقات،
تسأل ربك أن يهديه،
أن يشرح صدره للحق،
وأن يعينه على قبول الحق،
اجتهد في ذلك واصبر وصابر،
ولا ترثه إذا مات على كفره،
لا ترثه،
في الصحيح أنك لا ترثه؛
لأن تارك الصلاة كافر،
فإذا كان كافرًا فإن المسلم لا يرث الكافر،
يقول صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر،
ولا الكافر المسلم» وقد اختلف العلماء فيمن ترك الصلاة تساهلاً لا جحدًا لوجوبها،
فذهب بعض أهل العلم إلى كفره
كفرًا أكبر،
وهذا هو الأرجح،
وذهب آخرون إلى أنه لا يكفر إلا كفرًا أصغر،
إذا كان لا يجحد وجوبها،
والأرجح أنه يكفر كفرًا أكبر،
ولا ترث منه إذا كنت تصلي وهو لا يصلي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.