الإسلام > فتاوى > علم > يسأل أيضاً ويقول: ما حكم الإسلام في تشريح جثث الموتى من أجل الدراسة …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: لا شك أن الميت المسلم لا يجوز تشريحه،
وذلك لأن حرمته ميتاً كحرمته حياً،
كما ورد في حديث رواه أبو داود بإسناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كسر عظم الميت ككسره حياً) . وهذا يدل على تحريم التعرض له بتشريح أو تكسير أو نحوه.
أما من لا حرمة له فإنه محل نظر،
قد نقول: إنه محرم؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التمثيل،
قال: (لا تمثلوا) . وقد نقول: إنه جائز؛
لأنه لا يقصد به التمثيل،
وإنما يقصد به مصلحة،
وفرق بين أن نقصد التمثيل والتشفي،
وبين أن نقصد مصلحة بدون قصد التشفي.
والله أعلم.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.