الإسلام > فتاوى > قران > أرجو تفسير قوله تعالا: {أولم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها} …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه الآية من سورة الرعد: ٤١ وقيل فى تفسيرها: إن المراد بالنقص من أطرافها هو موت العلماء والصالحين،
فالأطراف هم الأشراف،
كما قال ابن عباس والقشيرى.
وقيل المراد ما يغلب عليه المسلمون مما فى أيدى المشركين كما فى رواية عن ابن عباس،
وعنه أيضا هو خراب الأرض حتى يكون العمران فى ناحية منها.
وقال عطاء بن أبى رباح: المراد ذهاب الفقهاء وخيار أهلها،
وهو موافق لرأى لابن عباس.
وارتضاه كثير من المفسرين.
ومعنى الآية: أو لم تر قريش هلاك من قبلهم وخراب أرضهم بعدهم،
أفلا يخافون أن يحل بهم مثل ذلك.
وقيل المراد نقص بركات الأرض وثمارها،
وذلك بجور أهلها،
والقرطبى صحح هذا القول،
لأن الظلم يخرب البلاد بقتل أهلها وانجلائهم عنها ورفع البركة من الأرض.
وما يقال الآن: إنه دليل على أن كروية الأرض لست تامة،
بل هى مفرطحة من الجانبين فهو غير قطعى.
وليس مناسبا للمقام حيث تتحدث الآيات عن وعيد الله للكافرين،
وعما حدث للماكرين الكافرين من قبلهم فأولى أن يفسر النقص من أطراف الأرض بإهلاك الكفار والجبابرة فى أية بقعة من بقاع الأرض
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.