الإسلام > فتاوى > قران > السلام عليكم. لقد أشكل علي أمر القراءات، بالأخص بعدما علمت أنها ليست…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جُمع القرآن الكريم ثلاث مرات،
المرة الأولى في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان مفرقاً على اللخاف والرقاع والعُسب وغيرها،
بالأحرف السبعة أي: اللهجات العربية التي كانت منتشرة في جزيرة العرب،
ثم جُمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في مصحف واحد على الأحرف السبعة أيضاً،
ثم جُمع في عهد عثمان -رضي الله عنه- على حرف قريش أي على لغة قريش،
وذلك لأن أكثر القرآن الكريم نزل بلغة قريش،
ولأنه أول ما نزل كان بلغة قريش،
والقراءات السبع جزء من حرف قريش،
أي: من لغة قريش،
واختلاف القراءات اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد،
وقد جمعت القراءات السبع في القرن الثالث الهجري جمعها أبو بكر بن مجاهد -رحمه الله- في كتابه (السبعة) ،
إذن فالقراءات السبع ليست هي الأحرف السبعة بل هي جزء منها.
حفص هو: حفص بن سليمان الكوفي تلميذ عاصم بن أبي النجود الكوفي توفي سنة ه.
وقراءته أكثر القراءات القرآنية انتشاراً في العالم.
ورش: هو عثمان بن سعيد المصري الملقب ب ورش،
تلميذ نافع المدني توفي سنة ه.
وقراءته منتشرة في بلاد المغرب العربي خاصة،
والله أعلم.
يراجع الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي.
البرهان في علوم القرآن للإمام الزركشي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.