الإسلام > فتاوى > قران > أود أن أسأل عن سورة الشمس، عند قوله تعالى: "ونفس وما سواها* فألهمها …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
ذكر المفسرون عدة أوجه لتقديم الفجور على التقوى،
مع أن التقوى أفضل،
وهي الأصل كما ورد في الحديث: "كل مولود يولد على الفطرة" رواه البخاري (١٣٥٨) ،
ومسلم (٢٦٥٨) ،
ومن تلك الأوجه:
١- قدمها مراعاة لفواصل الآيات؛
لأن نظم القرآن أحد أوجه إعجازه.
٢- وقيل: لأن إلهامه بهذا المعنى من مبادئ تجنّبه تخلية،
والتخلية مقدمة على التحلية.
٣- وقيل: قدمها مراعاة لأحوال المخاطبين بهذه السورة،
وهم المشركون،
وأكثر أعمالهم فجور لا تقوى.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.