الإسلام > فتاوى > قران > تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) ثم ضرب الله تعالى مثلاً بل أمثا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بل أنت يا ربنا!
{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ الْمَوْتَ}
[الواقعة:٦٠] أي: قضيناه بينكم فكل نفس ذائقة الموت،
اللهم اجعلها على الحق والعدل،
كل نفس ذائقة الموت ولابد،
حتى الأنبياء والرسل،
قال الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ}
[الأنبياء:٣٤]
{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ}
[الواقعة:٦٠-٦١] أي: لا أحد يسبقنا فيمنعنا أن نبدل أمثالكم،
بل نحن قادرون على ذلك وسوف يبدل الله تعالى أمثالنا،
أي: ينشئنا خلقاً آخر،
وذلك يوم القيامة،
{وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ}
[الواقعة:٦١] وذلك يوم القيامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.