تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) ثم ضرب الله تعالى مثلاً بل أمثالاً لما فيه وجودنا وما فيه بقاؤنا وما فيه استمتاعنا، فقال: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ * أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ} [الواقعة:٥٨-٥٩] أي: أخبروني عن هذا المني الذي يخرج منكم، هل أنتم تخلقونه أم الله

الإسلام > فتاوى > قران > تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) ثم ضرب الله تعالى مثلاً بل أمثا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) ثم ضرب الله ت…»

بل أنت يا ربنا!

{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ الْمَوْتَ}

[الواقعة:٦٠] أي: قضيناه بينكم فكل نفس ذائقة الموت،
اللهم اجعلها على الحق والعدل،
كل نفس ذائقة الموت ولابد،
حتى الأنبياء والرسل،
قال الله تعالى:

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ}

[الأنبياء:٣٤]

{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ}

[الواقعة:٦٠-٦١] أي: لا أحد يسبقنا فيمنعنا أن نبدل أمثالكم،
بل نحن قادرون على ذلك وسوف يبدل الله تعالى أمثالنا،
أي: ينشئنا خلقاً آخر،
وذلك يوم القيامة،

{وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ}

[الواقعة:٦١] وذلك يوم القيامة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 11 · تفسير آيات من سورة الواقعة > تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون.

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تفسير قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) ثم ضرب الله ت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله